رحمه الله تعالى

المعتزلة المعاصرة

أمين نايف حسين ذياب

Get Adobe Flash player

البحث في محتوى الموقع

احصائيات

عدد زيارات المحنوى : 338387

موسوعة جدل ألافكار

مقال من كتاب قراءة في السلفية المعاصرة/القسم الاول

موسوعة جدل الأفكار

موسوعة جدلية تسعى لرفع مستوى التفكير في مجمل الأمة

وتعيد تأسيس الفكر على أساس التوحيد والعدل

(1) حافظ على دعمها بشرائك كتاباً أو أكثرسعر الكتاب الواحد خمسة دنانير أردنية .

(2) قراءة كتب الموسوعة بتمعن وتدبر والجدال فيها وحولها من شأنه أنْ يزيل اختلال طريقة التفكير عند الأمة

اسماء كتب السلسلة الواردة بعد هذا التقديم، هي اسماء مقترحة، بعضها بدأ العمل في صفه، وبعضها لم يبدأ بعد، وان كانت خطته واضحة وجلية، لان موسوعة جدل الافكار نبتت نباتاً طبيعياً، فهي حالة جدالٍ مع وقائع فكرية متواجدة، لها كيان ولها دعوة ولها دعاتها.

اثبت الجدل الحي مع الافكار، الموجودة في الساحة، انها أسيرة نظام مغالطات، ومن هنا كان لابد من العودة للحوادث التاريخية، لتصحيح صورة التاريخ، لذلك فان ظهور اكثر من كتاب، زيادة على القائمة، أمرٌ موجودٌ حقيقةً، وأخذ الاولوية لاهمية موضوعه، مثل المحنة، وعبد الله بن سبأ، وغير ذلك.

ومع هذا فان مواضيع سلسلة جدل الافكار قابلة لاعادة التنقيب، والبحث، والمراجعة. ومن المقبول جداً أن يتقدم أي واحد بالنقد والاعتراض والاقتراح والاستفهام حول هذه السلسلة او مواضيعها او الجدوى منها.

قيل أن اقتراح مثل هذا السعر لكتب جدل الافكار من شأنه ان يمنع وصول الكتاب لبعض من القراء والحقيقة الظاهرة أن الامة الاسلامية لا تقرأ ولهذا فأن مسؤولية دعوة الناس للقراءة مع المتابعة التامة هي مسؤولية الذين يرون أنفسهم انهم من اهل التوحيد والعدل وانهم يحملون الاسلام كمشروع نهضة.

مع ذلك فان كتب جدل الافكار لها ثمنان الاول وهو خمسة دنانير والسعر الثاني الذي يخفض السعر إلى نصف قيمته ولكن اهل التوحيد والعدل مطالب منهم السعر الاعلى وتحمل شراء كتاب واحد على الاقل من نفس الكتاب وبالمناسبة لن يطبع جديداً من أي كتاب اكثر من الف نسخة.

سلسلة كتب جدل الأفكار

تهدف السلسلة إلى مسح الحالات الفكرية، والحركات السياسية، المتواجدة وجوداً فعليا،ً في ساحة العالم الإسلامي، ذات الفاعلية والنشاط الفكري والسياسي، والتي تزعم أنها تهدف لرفع الوعي، وإحداث النهضة والتغيير، لإمكانية قراءتها قراءة نقدية، تؤدي القراءة إلى رفع الوعي الجماهيري، من حالة متسطحة إلى حالة فكرية مستنيرة.

إن أية قراءة للحالات الفكرية والسياسية، إنما تعتمد القراءة الوصفية الدقيقة، من خلال التوثيق، والقراءة النقدية الفكرية من خلال الاستدلال الصادق، والجدال حول تلك الأفكار، والحركات، لإحداث وبلورة طريقة صحيحة في التفكير، هي طريقة أهل التوحيد والعدل (المعتزلة)، فالقراءة ليست متحيزة للمعتزلة، وإن كانت على أساس فكر المعتزلة، نهجاً، ودعوةً، أما أساسها فهو الإسلام لا غير، الإسلام كمشروع نهضة.

بيان بالكتب المعنونة بسلسلة جدل الأفكار

الرقم المتسلسل

الاسم المشترك

العنوان الخاص

المواضيع

عدد الصفحات

(1)

جدل الأفكار

قراءة في فكر حزب التحرير

الألوهية والقضاء والقدر والأجل والهدى والضلال والنصر والجزاء

212 أجيز وصدر

(2)

جدل الأفكار

قراءة في السلفية المعاصرة

قراءة في السلفية الالبانية طريقته في التصحيح والتضعيف والتفكير

140 أجيز

(3)

جدل الأفكار

قراءة فكرية نقدية

قراءة للتاريخ والحوادث الجارية والحركات الفكرية والسياسية

256 مطلوب إجازته

(4)

جدل الأفكار

جدل وحوار في الصحافة الأردنية

مجموعة ما نشر في الصحافة الأردنية حول المعتزلة والحوادث السياسية الجارية

140 أجيز

(5)

جدل الأفكار

قراءة تكشف الأفكار السائدة

قراءة لإعادة بناء أفكار الأمة عند مفاصل معينة ومحددة

156 أجيز

(6)

جدل الأفكار

قراءة في الفقه الإسلامي المعاصر

جدل حول الفقه المعاصر لإعادة بناء الفقه على الدليل ورفض فقه المظنة والحيطة السائد

(7)

جدل الأفكار

قراءة في الفكر الماركسي الحديث

جدل مع المفكرين الماركسيين العرب المعاصرين/سمير أمين/ جلال صادق العظم/حسين مروة/كريم مروة/هشام غصيب وآخرين

(8)

جدل الأفكار

جدل حول إشكالية الحديث

قراءة تكشف طريقة تصحيح وتضعيف الحديث عند أهل السنة والجماعة من خلال دراسة تطبيقية لبعض الأحاديث

(9)

جدل الأفكار

قراءة في نصوص سياسية معاصرة

قراءة تضع نصوصاً سياسية معاصرة وأحداثاً سياسية معاصرة موضع التحليل والتفكيك لإدراك مفاهيمها وأهدافها

(10)

جدل الأفكار

قراءة في قضية المرأة

قراءة تكشف وضع المرأة المميز في الجاهلية والإسلام وكشف وسائل الحضارة الغربية وأكاذيبها حول قضية المرأة وغايات تلك الأكاذيب

(11)

جدل الأفكار

قراءة في مفاهيم ودلالات القومية المعاصرة

قراءة كاشفة للفكر القومي (أ)القومي العربي (البعث والقوميين العرب) (ب) القومي الاجتماعي (جـ) الناصرية (د)القومية الجديدة

(12)

جدل الأفكار

قراءة في الاشعرية المعاصرة

قراءة تحلل الاشعرية قديماً والاشعرية حديثاً وتكشف الاتساق الفكري في الاشعرية أو عدم الاتساق

(13)

جدل الأفكار

قراءة في ثلاثة كتب مزورة

قراءة تكشف الأسباب والدواعي وراء تزوير كتاب الفقه الأكبر  ووصية الشافعي والحيدة

(14)

جدل الأفكار

جدل مع فكر الاعتزال

قراءة تاريخية وفكرية للمعتزلة الأصل والمعتزلة المعاصرة

(15)

جدل الأفكار

جدل مع مناهج التفسير ومدارسه

قراءة تحليلية لمختلف مدارس التفسير والدواعي والأسس لتلك المدارس

(16)

جدل الأفكار

جدل اليهودية والمسيحية

قراءة تكشف أسس الفكر المسيحي والفكر اليهودي والتحولات التي طرأت عليهما وتأثيرهما على النص الحديثي والتفسير

(17)

جدل الأفكار

جدل حول علامات الساعة

قراءة في أحاديث علامات الساعة وبيان أنها تستمد معانيها من أهل الكتاب واثبات عدم صحتها

(18)

جدل الأفكار

جدل حول الأمة في الفكر الإسلامي

مفهوم الأمة كضرورة لإحداث التغيير

(19)

جدل الأفكار

جدل مع الديموقراطية الليبرالية الغربية

كشف لتاريخها وواقعها والأخطاء والقصور فيها

(20)

جدل الأفكار

جدل العمل السياسي المنتج

محاولة لبيان نهج عمل سياسي في التفكير والفعل

(21)

جدل الأفكار

قراءة لموضوع الخروج في الفكر الإسلامي

تكشف القراءة الثورات والدويلات الهادفة إلى تحقيق العدل وقراءتها قراءة وصفية تحليلية

(22)

جدل الأفكار

قراءة لوثائق سياسية أمريكية

قراءة تكشف السياسات الامريكية للسيطرة على العالم

(23)

جدل الأفكار

مناقشة كتاب حمل الدعوة واجبات وصفات

قراءة كاشفة للضعف الفكري في أفكار ومفاهيم الكتاب

(24)

جدل الأفكار

جدل مع الاخوان المسلمين

قراءة تكشف مسار الأخوان المسلمين الفكري والسياسي

(25)

جدل الأفكار

جدل حول جيل الصحابة

قراءة تكشف مسار جيل الصحابة والوقائع والحوادث التي أدت إلى التحول الخطير في أمر الخلافة الإسلامية


موسوعة جدل الأفكار

ما هي؟ وكيف ألفت؟ وما الغاية منها؟

هذه الموسوعة الموسومة بموسوعة جدل الأفكار، هي نتاج ثقافي فكري، ألفها (أمين نايف ذياب)، لتقدم البنية التحتية للتفكير، على أساس التوحيد والعدل.

لم تُؤلف هذه الموسوعة، على نمط من أنماط التأليف الشائعة، مثل أن تكون رسالة اكاديمية، او أنها موسوعة مرجعية، او مجرد كتاب تعليمي، او أحياء تراث او كتب حزبية، او انها ساعية لغرض نوال المجد، او الانتفاع بمردود مالي، او كليهما معاً.

لقد وُلدت افكار هذه الموسوعة، اثناء حالة من المعاناة، خلال احتمال هم الامة لانهاضها، ومجابهة حالات التوهة والضياع والاندثار، التي تواجه الامة في كيانها كأمة، سواء في حالة عيشها ومعاشها، او على مستوى آمالها ورسالتها وخيريتها ومكانتها.

إن كل موضوع من مواضيعها، او أي كتاب من كتبها، إنما ولد ولادة طبيعية لا زَيْفَ فيها ولا تَصّنُّع.

ومع أن افكارها ومواضيعها، تتعامل مع واقع حي معاش او ممارس، الا أن افكارها، رغم خصوصية الزمان والمكان، والدواعي والاشخاص والكيانات، فإنها من حيث الواقع، هي أفكار تتجاوز مناسبتها، فهي افكار مفتوحة، فمثلاً النقاش مع السيدة زليخة ابو ريشة، والذي شكل دحض مقولاتها، إلا أن طلب التوثيق لدعواها، يبقى مفتوحاً فالقاء الكلام بلا توثيق اوالاعتماد على المقالات والانشاء، والمكانة الاجتماعية التي يُحظى بها زيد أوسمر، لا مفرّ من مواجهته الآن وبعد الآن، بالاعتماد على طلب التوثيق، اثناء غلبة المستكبرين على المستضعفين، فكل فكرة من افكار كتب الموسوعة متضمنة حالة حيوية، لا يَحَدُّها الزمان والمكان، فالمطلوب قراءة الموسوعة على هذا الاساس.

ملاحظة : ليس لهذه الرسالة خصوصية فهي موجهة لكل الناس وان كان اولى الناس من أدعى انه من اهل التوحيد والعدل.

القارئ الكريم

السلامُ عليكُم ورحمةُ الله وبركاتُه وبعدُ

يَعلمُ الله كم هي المعاناة والمكابدة ! وأي مكابدة وأية معاناة حدثت ! قبل أن تكتب هذه الكلمات، حول هذه الموسوعة فهذه الموسوعة، ليست مشروع ارتزاق او تسول، وإنما هي رسالة ايمانية تستحق العطاء.

كان الظن أن يأتي الكتاب الاول بكلفة طباعته فقط لا غير، ولكن التجربة كانت مريرة، فالمكتبات والاكشاك التي وضع فيها الكتاب، على اساس ما يسمى برسم البيع، ظهر منها أنها ليست معنية بترويج الكتاب من جهة، او حتى على افتراض بيع نسخة منه او اكثر، فهي غير معنية ايضا بان توصل المبلغ الضئيل المستحق لمؤلف الكتاب، الأمر الذي أربك مشروع الموسوعة، من الظهور، وبقي كتاب جدل الأفكار الاول مخزوناً.

من المؤلم والمؤسف حقاً! موقف المتواصلين مع فكر التوحيد والعدل، فقد كانوا كُلُّهُم بلا استثناء، حالة قعود في مدرجات الرؤية من بُعد، او في صالة الانتظار ينتظرون ان يقوم فرد واحد ليس لديه أمكانيات، بكل أعباء الدعوة، عقلياً، ونفسياً، ومالياً، وجسدياً، مع أن الدعوة منذ اللحظات الاولى، اختطت لنفسها خط السير بطريقة الدفع الذاتي، أي بقوة الفكرة، التي آمن بها العقل، واطمأن اليها القلب، وحدث تجاهها ثلج الصدر، وسكون النفس، أي اختطت طريقة الدعوات الايمانية، المعراة عن الرموز من طاقم الأحبار والرهبان.

قيل: افلا يكفي كتابٌ واحد؟ توضع به خلاصةٌ مركزة ومكثفة، لافكار اهل التوحيد والعدل، فلماذا هذه الكتب؟ ولماذا يطبع من الاول ثلاثة الاف نسخة؟ افلا يكفي منه الف فقط؟

من حيثُ الحقيقة والحق، إن الدعوة من حيث هي دعوة، لا تحتاج حتى لكتاب واحدٍ، أي حين تكون الدعوة سائرة من خلال الاتصال الحي، شريطة ان يتم الاتصال الحي، بين مُتَّصِل متميز بالوعي على الافكار، وبين مُتَّصَلٍ به لديه وعي قادر على التمييزبين الأفكار.

إن مشكلة الامة هي فقدانها لطريقة تفكيرها، وليس لديها طريقة تفكير أخرى، انتقلت اليها، ليجري الجدل معها، فلا طريقة تفكيرها ابقت، ولا طريقة تفكير أخرى انتجت، فكل ما لديها مبهمات وعمومات عند الاسلاميين، ومقالات وحالة انبهار بالغرب او حالة تقليد لطريقة التفكير المادية عند التغريبيين، من هنا صار السير صعباً، ويحتاج إلى بناءٍ، ومحاولة بناء طريقة تفكير لديها تنم بالجدل، مع مختلف المبهمات، والعمومات، والمقالات، وحالات الانبهار، وحالات التقليد، ان موسوعة جدل الافكار تسعى لاحداث قدرة على التفكير، ولهذا سارت في طريق يعتمد الجدل الحي نهجاً، يثري ذلك الجدل معلومات، مشار اليها بالكتب دون تفصيل، ان الخطة لامداد موسوعة جدل الافكار بالحياة، انما يعتمد على التفاعل معها، حسب التوجهات التالية:

التوجه الاول: الالتزام الطوعي بشراء كتاب واحد منها او اكثر بالثمن المقترح، من كل عنوان، أي ليس المقصود كتاباً واحداً، من واحدِ من العناوين، بل كتاباً واحداً أو اكثر من كل عنوان.

التوجه الثاني: قراءة كتب الموسوعة قراءةً حيةً واعيةَ، بالعودة اليها المرة تلو المرة، وليس كما حدثت الامور، مع الكتاب الاول، من قراءة الكتاب مرة واحدة، ووضعه على الرف، ولابد من التفكير في معاني الجمل، لإدراكها إدراكاً صحيحاً، حتى ولو اقتضى الأمر العودة للمراجع، التي اشير اليها في المواضيع، او العودة للمراجع التي تبحث مثل هذه المواضيع، واستمرار الجدل فيها وحولها، لا رغبة بظهور الذات، بل رغبة حقيقية بادراك الموضوع وبعده الحضاري.

التوجه الثالث: المحاولة الدائمة لتوليد الافكار، والتوسع في ضرب الامثال للموضوع، على ان لا تخرجه الامثال عن الموضوع.

التوجه الرابع: توسيع قاعدة الاتصال مع الناس يوماً فيوم فلا يُقبلُ البقاءُ ضمن حلقة المعارف المعهودة.

التوجه الخامس: الامتناع عن الجدل، مع من ظهر منهم عبثية الجدل، وعدميته، ولا مانع من فتحه قليلاً معهم فينة إثر فينة.

التوجه السادس: تَحَمُّلُ تقديم الكتاب للآخرين، بالثمن المدون، او بالثمن الأقل، من الثمن المدون، او بالهبة او الإعارة مع محاولة النقاش حول مواضيع الكتاب، أي متابعة مثل هؤلاء متابعة حثيثة بلا كللٍ ولا مللٍ.

التوجه السابع: لابدَّ من العناية، بظهور اهل التوحيد والعدل بالاستقامة، والاستقامة مفاعلة انسانية، ترتفع وتنخفض، وما يجعلها ترتفع دائماً هو إثارة وتحريك الاستعلاء، المعنوي، والروحي، والانساني، ويتأتَّى هذا بقراءة سيرة المصطفى صلوات الله عليه والابرار من صحابته، وخاصة أمير المؤمنين الإمام علي بن ابي طالب، ومحاولة الاعتبار من كربلاء، وقراءة سيرة زيد بن علي بن ابي طالب، وسيرة غيلان الدمشقي، وسيرة واصل بن عطاء، وسيرة عمرو بن عبيد، ومحمد النفس الزكية، وأخيه ابراهيم، وباقي أخوته، وعلى الخصوص يحيى بن عبد الله، وإدريس عليهم السلام، وبشير الرحال، والهادي إلى الحق يحيى بن الحسين، والناصر الاطروش عليهما السلام وقراءة سيرة المردار وتلميذيه الجعفرين، ولهذا لابد من الحرص على الارتفاع فكرياً وعملياً، وانتهاج خط الاهتمام بامور المسلمين.

قالت أم المؤمنين السيدة خديجة للنبي صلى الله عليه وسلم عندما شكى لها ثقل الحمل !! "إنك لَتِصلُ الرحم وَتَصْدُق الحديث وَتُقري الضيف وَتَحملُ الكلَّ وتُعينُ على نوائب الحق فوالله لنْ يُخزيكَ أبداً".

تلك هي بعض الافكار، التي من شأنها ان تجعل الدعوة للعدل والتوحيد، دعوةً حيةً سائرة صُعداً، ويمكن للعقل ان يهتدي لافكار أخرى، فمنظومة افكار اهل العدل والتوحيد ليست منظومة مغلقة، بل مفتوحة، ولكنها مفتوحة من ذاتها، وعلى ذاتها، وقابلة لفهم الآخر ووعيه نقدياً، وليس للاستعارة او التأثر بمنظومات الاخرين.

لابد من معالجة مخزون جدل الافكار الاول، وهي معالجة ضرورية، إذ بقاء الكتاب مخزوناً أمرٌ محزن للغاية، وما ظهر من المتواصلين مع فكر التوحيد والعدل أمر محزن اكثر فاكثر، فخير أمة اخرجت للناس اصبحت أمة ذاتية، وعلاج الامر هو بالاقبال على شراء بعض المخزون بالثمن الغالي خمسة دنانير لكتاب واحد، ومائة دينار لاربعين كتاباً، والسعي الحثيث لتوزيعها حسب التوجه السادس، إن المساعدة في التصرف المُنتِج بالكتاب الاول من جدل الافكار، هو الذي يضعُ موسوعة جدل الافكار في خط الحياة او غير ذلك هو الموت.

إن عدم الالتزام بهذه التوجهات، لا يعني فصل او تجميد أحدٍ، بل هي دعوة مفتوحة، بغض النظر عن الالتزام او عدمه، لان الدعوة منذ اللحظات الاولى اعتمدت الدفع الذاتي لا غير، اذ انها ليست حزبا كالاحزاب، او دعوة كالدعوات بل هي دعوة على نهج النبوة.

ولا يَظُّنُ أحدٌ أنه قد أدى الامانة، بمجرد الدعوى أنه على طريق التوحيد والعدل، بل الحساب سيكون عسيراً، اذا ما بقي في حالة العبث والعدم وازجاء وقت الفراغ.

إن حمل هذه الدعوة بكل الامكانات وفوقها، يحتاج إلى معاهدة الله سراً، بان يكون هو الاول في اللقاء، والاول في البذل والعطاء، سواء أكان من أصحاب قلة اليد، او لديه بعض اليسر، والاول في حمل الدعوة، والاول في تحمل مشاق الجدال، مع ثقافة التجهيل وضلال التغريب.

هل يمكن أن تكون الأمانة قد أُديت؟ اللهم فاشهد.