رحمه الله تعالى

المعتزلة المعاصرة

أمين نايف حسين ذياب

Get Adobe Flash player

البحث في محتوى الموقع

احصائيات

عدد زيارات المحنوى : 346897

نقط للتفكير

نقاش في غرف البالتوك بين أمين نايف وسلفي

 

R Z H: اقول

R Z H: انت يا (شتائم لا يمكن كتابتها).

R Z H: وابو بكر تاج راسك يا (شتائم).

R Z H: واصدق البشر.

R Z H: (شتائم).

R Z H: (شتائم).

ameen-92 : (أمين نايف) تشتم من ؟ !!! وانا اقول انا على منهج أبي يكر ـ رضي الله عنه ـ ثم انا لست من الشيعة ، انا من المعتزلة.

ameen-92 : (أمين نايف) انت من السفهاء ولا حول ولا قوة إلا يالله.

حسنا نقط للتفكر

السلام عليكم
مشكور على الرد ولا بد أنه يحتاج إلى مناقشة كل كلمة فيه. المهم الشيخ أمين نعم يقول - وأنا وجميع المعتزلة والزيدية وأهل التوحيد والعدل - أن الله تعالى برئ من أفعال العباد وأنهم هم أصحاب الفعل والإرادة غير غالبين لله وغير مجبورين وهو لم يخلق الكفر ولم يقدره ولم يجبر عليه ولم يريده أصلا تنزيها لله وهذا عقلا ونقلا قوله تعالى"وتخلقون إفكا"أحب أن أنقل لك أدلة الزيدية"شيعة المعتزلة" على خلق العباد أفعالها:-

قال الإمام الهادى يحيى بن الحسين :

والله عز وجل بريء من أفعال العباد، وذلك قوله تبارك وتعالى: ﴿إن اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإحسان وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾[النحل:90]، وقال سبحانه: ﴿وَإذا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا ءَابَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إن اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ﴾[الأعراف:28]، ثم قال: ﴿سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلا ءَابَاؤُنَا وَلا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إن تَتَّبِعُونَ إلا الظَّنَّ وإن أَنْتُمْ إلا تَخْرُصُونَ﴾[الأنعام:148]، فأكذبهم الله في قولهم، ونفى عن نفسه ما نسبوه إليه بظلمهم. وقال سبحانه: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إلا لِيَعْبُدُونِ﴾[الذاريات:56]، فذكر أنه خلقهم للعبادة لا للمعصية، وكذلك نسب إليهم فعلهم حيث يقول: ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ﴾[القمر:52]، يقول: فعلوه، ولم يقل: فعله، بل نسبه إليهم؛ إذ هم فعلوه. وقال عز وجل في فعله هو: ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾[الرعد:16، الزمر:62]، يقول: هو خالق كل شيء يكون منه، ولم يقل: إنه خلق فعلهم، بل قال: ﴿وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا﴾[العنكبوت:17]، يقول: تصنعون وتقولون إفكاً، كما قال: ﴿تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا﴾[النحل:67]، يقول: أنتم تجعلونه.

وتبيين الكفر والإيمان من الله عز وجل، وفعلهما من الآدميين، ولولا أنه عز وجل بين لخلقه الكفر والإيمان؛ ما إذا عرفوا الحق من الباطل، ولا المعتدل من المائل، و لكن عرَّفهم بذلك، كما قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه في بعض مواعظه: (خلقنا ولم نك شيئاً، وأخرجنا من بطون أمهاتنا لا نعلم شيئاً، فغذانا بلطفه، وأحيانا برزقه، وأطعمنا وسقانا، وكفانا وآوانا، ووضع عنا الأقلام، وأزال عنا الآثام، فلم يكلفنا معرفة الحلال والحرام، حتى إذا أكمل لنا العقول، وسهل لنا السبيل، نصب لنا العَلَم والدليل، من سماء ورفعها، وأرض وضعها، وشمس أطلعها، ورتوق فتقها، وعجائب خلقها، فعرفنا الخير من الشر، والنفع من الضر، والحسن من القبيح، والفاسد من الصحيح، والكذب من الصدق، والباطل من الحق، أرسل إلينا الرسل، وأنزل علينا الكتب، وبين لنا الحلال والحرام، والحدود والأحكام، فلما وصلت دعوته إلينا، وقامت حجته علينا؛ أمرنا ونهانا، وأنذرنا وحذرنا، ووعدنا وأوعدنا، فجعل لأهل طاعته الثواب، وعلى أهل معصيته العقاب، جزاء وافق أعمالهم، ونكالاً بسوء فعالهم، ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ﴾[فصلت:46])).

وتصديق ذلك في كتاب الله عز وجل، حيث يقول: ﴿وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ﴾[الأعراف:43]، وقال النبي صلى الله عليه وعلى أهل بيته: ((صنفان من أمتي لا تنالهم شفاعتي، قد لعنوا على لسان سبعين نبياً: القدرية والمرجئة. قيل: وما القدرية يا رسول الله ؟ وما المرجئة ؟ فقال: أما القدرية فهم الذي يعملون المعاصي ويقولون: إنها من الله قضى بها وقدرها علينا. وأما المرجئة فهم الذين يقولون: الإيمان قول بلا عمل.)) ثم قال صلى الله عليه وآله: ((القدرية مجوس هذه الأمة)).

_____________________

وبالحق يسألك الشيخ أمين بخصوص هذا الصدد : إذا كان الله خالق فعل علي عليه السلام في قتل اهل النهروان وخالق فعل معاوية في اغتصاب الحكم فكيف تلومهما ؟؟؟

____________________

أما ما سميته إجماعا للأمة على حادثة النهروان فأكتفى بالدخول على رابط "معركة النهروان" فى موقع بينات للشيخ محمد حسين فضل الله أعقل الإمامية فى عصرنا الحالى :

http://www.bayynat.org.lb/bayynatsi...ar/nahrawan.htm